منتديات علم النفس
مرحبا بزوارنا الكرام نتمنى لكم قضاء أوقات مفيدة وممتعة


فضاء علم النفس
 
الرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم أدعية التيسير والامتحانات اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم فى الأولين والأخرين ولمن تبعه الى يوم الدين.  يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ . (البقرة 185) (ثلاثاً)  وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا. (الكهف 88) (ثلاثاً)  قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي. (طه:25-26) (ثلاثاً)  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ. (القمر:32) (ثلاثاً)  وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا . (الطلاق:4) (ثلاثاً)  سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا . (الطلاق:7) (ثلاثاً)  وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى . (الأعلى:Cool (ثلاثاً)  فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. (الشرح:5-6) (ثلاثاً)  اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت نجعل الحزن إن شئت سهلاً. (ثلاثاً)  سبحان الله الملك القدوس رب الملائكة والروح . (ثلاثاً)  يا إلهى أسألك فرجاً قريبا، وصبرا جميلاً، والعافية من كل بلية، والشكر على العافية، والغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (ثلاثاً)  ثم تقرأ سورة الضحى ثم تقول بعدها: اللهم يسرنى لليسرى الذى يسرته لكثير من خلقك، وأغننى بفضلك عمن سواك.(ثلاثاً)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب اضطرابات النطق واللغة
الأحد أبريل 05, 2015 9:45 pm من طرف meriem010

» العمل التطبيقي للتنشئة الدينية للطفل
الأحد مارس 01, 2015 4:46 am من طرف أمة الله

» أعرف شخصيتك من فصيلة دمك
الأحد مارس 01, 2015 4:40 am من طرف أمة الله

» بالصور: تعرفوا على فيروس الايبولا!
الأحد مارس 01, 2015 2:44 am من طرف أمة الله

» نحو البرمجة بـ Xcode ما تحتاجه لبرمجة الماكنتوش بلغة Objective-C
الأحد مارس 01, 2015 2:32 am من طرف أمة الله

» ما هي فوائد المكسرات؟
الجمعة فبراير 27, 2015 9:03 pm من طرف أمة الله

» القراءة تخفف من التوتر....
السبت فبراير 21, 2015 3:26 am من طرف أمة الله

» كاميرا خفية يابانية مضحك
السبت فبراير 21, 2015 3:20 am من طرف أمة الله

» ألغاز حسابية ذكية
السبت فبراير 21, 2015 3:16 am من طرف أمة الله

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 أمثال تبدأ بحرف الألف مع الشرح {03}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الإشراق
مراقب عام
مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 1016
نقاط : 3938
السٌّمعَة : 78
تاريخ التسجيل : 02/01/2012
العمر : 27

مُساهمةموضوع: أمثال تبدأ بحرف الألف مع الشرح {03}   الأحد أبريل 08, 2012 7:37 pm

إن تنفري لقد رأيت نفراً
يقال: نفر ينفر وينفر نفاراً ونفوراً، وأما النفر فهو اسم من الأنفار. يضرب لمن يفزع من شيء يحق أن يفزع منه.
إن لم يكن وفاق ففراق
أي، أن لم يكن حب في قرب فالوجه المقارقة.
إني منثر ورقي فمن شاء أبقى ورقه
وذلك أن رجلاً فاخر رجلاً، فنحر أحدهما جزوراً، ووضع الجفان، ونادى الناس، فلما اجتمعوا أخذ الآخر بدرة وجعل ينثر الورق فترك الناس الطعام واجتمعوا إليه. يضرب في الدهاء.
أو مرناً ما أخرى
المرن، بكسر الراء، الخلق والعادة. يقال ما زال ذلك مرني أي عادتي. وما، صلة. وأخرى، صفة للمرن على معنى العادة، ونصب مرناً بتقدير فعل مضمر كأنه جواب من يقول قولاً غير موثوق به فيقول السامع: أو مرناً. أي، أو آخذ مرنا غير ما تحكي. يريد أن الأمر بخلاف ذلك.
أهلك والليل
أي، أذكر أهلك وبعدهم عنك، وأحذر الليل وظلمته، فهما منصوبان بإضمار الفعل. يضرب في التحذير والأمر بالحزم.
إنك لا تجني من الشوك العنب
أي، لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلاً. والمثل من قول أكثم. يقال: أراد إذا ظلمت فأحذر الانتصار، فإن الظلم لا يكسبك إلا مثل فعلك.
إنك بعد في العزاز فقم
العزاز، الأرض الصلبة وإنما تكون في الأطراف من الأرضين. يضرب لمن لم يتقص الأمر ويظن أنه قد تقصاه. قال الزهري: كنت اختلف إلى عبيد الله بن عبد الله بن مسعود فكنت أخدمه، وذكر جهده في الخدمة، ثم قال: فقدرت إني استنطقت ما عنده فلما خرج لم أقم له، ولم أظهر له ما كنت أظهره من قبل. قال فنظر إلي وقال: إنك بعد في العزاز فقم. أي، أنت في الطرف من العلم لم تتوسطه بعد.
إنما يضن بالضنين
أي، إنما يجب أن تتمسك بإخاء من تمسك بإخائك.
إذا أخذت عملاً فخذ فيه. أي، إذا بدأت بأمر فمارسه، ولا تنكل عنه، فإن الخيبة في الهيبة.
إذا تولى عقد شيء أوثق
يضرب لمن يوثق بالحزم والجد في الأمور.
أول العي الاختلاط
يقال: اختلط، إذا غضب، يعني، إذا غضب المخاطب دل ذلك على أنه عي عن الجواب. يقال: عي يعيا عيا بالكسر فهو عي بالفتح.
أول الحزم المشورة
ويروى المشورة. وهما لغتان، وأصلهما من قولهم: شرت العسل واشترتها إذا جنيتها واستخرجتها من خلفاياها. والمشورة، معناها استخراج الرأي. والمثل لأكثم بن صيفي. ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: الرجال ثلاثة، رجل ذو عقل ورأي، ورجل إذا حز به أمر أتى ذا رأي فاستشاره، ورجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً.
أنا دون هذا وفوق ما في نفسك
قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لرجل مدحه نفاقاً.
إياك وأن يضر لسانك عنقك
أي، إياك إن تلفظ بما فيه هلاكك، ونسب الضرب إلى اللسان لأنه السبب. كقوله تعالى: ينزع عنهما لباسهما.
أينما أوجه ألق سعداً
كان الأضبط بن قريع، سيد قومه، فرأى منهم جفوة، فرحل عنهم إلى آخرين، فرآهم يصنعون بساداتهم مثل ذلك، فقال هذا القول. ويروى في كل واد سعد بن زيد.
إنك لتحسب علي الأرض حيصاً بيصاً
وحيص بيص، أي ضيقة.
إستاهلي أهالتي وأحسني إيالتي
أي، خذي صفو مالي وأحسني القيام به علي.
ألت اللقاح وإيل علي
قالته امرأة كانت راعية ثم رعي لها. وألت، من الإيالة، وهي السياسة. ومثله، قد ألنا وايل علينا. قاله زياد بن أبيه.
أنت ممن غذي فأرسل
يضرب لمن يسأل عن نسبه فيلتوي به.
أنت الأمير فطلقي أو راجعي
يضرب في تأكيد القدرة تهكماً وهزؤاً.
إذا حز أخوك فكل
يضرب في الحث على الثقة بالأخ.
إما عليها وإما لها
أي، اركب الخطر على أي الأمرين وقعت، من نجح أو خيبة، والهاء، في عليها ولها، رادعة إلى النفس. أي، إما إن تحمل عليها وإما أن تتحمل الكد لها.
إنه لرابط الجأش على الأغباش
الجأش، جأش القلب، وهو رواعة، أي موضع روعه إذا اضطرب عند الفزع. ومعنى رابط الجأش، أنه يربط نفسه عن الفرار لشجاعته. والأغبش، جمع غبش وهو الظلمة. ويضرب للجسور على الأهوال.
إما خبت وإما بركت
الخبب والخبيب والخب، ضرب من العدو وذلك إذا راوح بين يديه ورجليه. يضرب للرجل بفرط مرة في الخير، ومرة في الشر، فيبلغ في الأمرين الغاية.
إنه ماعز مقروظ
الماعز، واحد المعز، مثل صاحب وصحب، والماعز أيضاً جلد المعز. قال الشماخ:
ويردان من خال وسبعون درهما على ذاك مقروظ من القد ماعز
والمقروظ، المدبوغ بالقرظ. يضرب للتام العقل، الكامل الرأي.
إن أضاخاً منهل مورود
أضاخ، بالضم، موضع يذكر ويؤنث. يضرب مثلاً للرجل الكثير الغاشية الغزير المعروف.
أمراءاً وما اختار وإن أبي إلا النار
أي، دع أمرءاً واختياره. يضرب عند الحض على رفض من لم يقبل النصح منك.
أتت في مثل صاحب البعرة
وذلك أن رجلاً كانت له ظنة في قوم، فجمعهم ليستبرئهم، فأخذ بعرة فقال: إني أرمي ببعرتي هذه صاحب ظنتي. فجفل لها أحدهم فقال: لا ترمني ببعرتك. فأخصم على نفسه. يضرب لكل مظهر على نفسه ما لم يطلع عليه.
أخو الكظاظ من لا يسأمه
المكاظة، الممارسة الشديدة في الحرب، وبينهم كظاظ، قال الراجز. إذا سئمت ربيعة الكظاظا. يضرب لمن يؤمر بمشارة القوم. أي، أخو الشر من لا يمله.
أنت لها فكن ذا مرة
الهاء، للحرب. أي أنت الذي خلقت لها فكن ذا قوة.
إن لم أنفعكم قبلاً لم أنفعكم عللا
القبل، والنهل، الشرب الأول. والعلل، الشرب الثاني. والدخال، الثالث. يقول: أن لم أنفعكم في أول أمركم لم أنفعكم في آخره.
إن العراك في النهل
العراك، الزحام. يضرب مثلاً في الخصومة، أي، أول الأمر أشده فعاجل بأخذ الحزم.
إن الهزيل إذا شبع مات
يضرب لمن استغنى فتجبر على الناس.
أمر فاتك فارتحل شاتك
يضرب للرجل يسألك عن أمر لا تحب أن تخبره به، يريد، أنك إن طلبته لا تقدر عليه، كما لا تقدر أن ترتحل شاتك.
إلى ذلك ما أولادها عيس
ذلك إشارة إلى الموعود. والهاء في، أولادها، للنوق. و، ما، عبارة عن الوقت. يضرب للرجل يعدك الوعد فيطول عليك، فتقول: إلى أن يحصل هذا الموعود وقت تصير فصلان النوق فيه عيساً. ومثله قولهم:
إلى ذاك زك ما باض الحمام وفرخا
يضرب للمطول الدفاع.
إن كنت غضبي فعلى هنك فاغضبي
قال يونس بن حبيب: يقال، زنت إبنة لرجل من العرب، وهي بكر، فناداها أبوها يا فلانة. فقالت: إني غضبي. قال لها أبوها: ولم? قالت: إني حبيلى. قال: إن كنت غضبى ... المثل. أي، هذا ذنبك. يضرب في موضع قولهم: يداك أوكتا وفوك نفخ.
أنا أشغل عنك من موضع بهم سبعين
لأن صاحب إليهم أكثر شغلاً من غيره لصغر نتاجه.
أخو الظلماء أعشى بالليل
يضرب لمن يخطئ حدته، ولا يبصر المخرج مما وقع فيه.
إن كنت عطشان فقد أنى لك
يضرب لطالب الثأر. أي قد أتى لك أن تنتصر. وأنى وآن، لغتان في معنى حان.
إن أخا العزاء من يسعى معك
العزاء، السنة الشديدة. أي، أن أخاك من لا يخذلك في الحالة الشديدة.
أنت مني بين أذني وعاتقي
أي، بالمكان الأفضل الذي لا أستطيع رفع حقه.
إن من اليوم آخره
يضربه من يسبطأ فيقال له: ضيعت حاجتك. فيقول: أن من اليوم آخره. يعني، أن غدوه وعشيه سواء.
إبلي لم أبع ولم أهب
أي، لم أبعها ولم أهبها. يضرب للظالم يخاصمك فيما لا حق له فيه.
إن لا تلد يولد لك
يعني، أن الرجل إذا تزوج المرأة لها أولاد من غيره جردوه. يضرب للرجل يدخل نفسه فيما لا يعنيه فيبتلي به.
إن من الحسن شقوة
وذلك أن الرجل ينظر إلى حسنه فيختال فيعدو طوره فيشقيه ذل ويبغضه إلى الناس.
إنها الإبل بسلامتها
قال يونس: زموا أن الضبيع أخذت فصيلاً رازماً في دار قوم قد ارتحلوا وخلوه، فجعلت تخليه للكلأ وتأتيه فتغاره إياه، حتى إذا امتلأ بطنه وسمن أتته لتستاقه، فركضها ركضة دقم فاها، فعند ذلك قالت الضبيع: أنها الإبل بسلامتها. يضرب لمن تزدريه فأخلف ظنك.
أخوك أم الليل
أي، المرئي أخوك أم هو سواد الليل. يضرب عند الارتياب بالشيء في سواد وظلمة.
إنها مني لأصري
قال ابن الكسيت: يقال أصرِّي وأصرَّي وصُرَّي وصُرَّي واشتقاقها من قولهم: أصررت على الشيء، أي أقمت ودمت. والهاء في، أنها. كناية عن اليمين أو العزيمة. يقوله الرجل يعزم على الأمر عزيمة مؤكدة لا يثنيه عنها شيء.
أخذت الإبل رماحها
ويروى، أسلحتها، وذلك إذا سمنت فلا يجد صاحبها من نفسه أن ينحرها.
أنت على المجرب
يراد به، على التجربة. ولفظ المفعول من المنشعبة يصلح للمصدر وللموضع وللزمان وللمفعول. وعلى، من صلة الأشراف. أي، أنك مشرف على ما تجرب به. قيل أصل المثل أن رجلاً أراد مقاربة امرأة فلما دنا منها قال: أبكر أنت أم ثيب? فقالت: أنت على المجرب. أي، أنك مشرف علي التجربة. يضرب لمن يسأل عن شيء يقرب علمه منه. أي لا تسأل فإنك ستعلم.
إنك لو صاحبتنا مذحت
يقال. مذح الرجل، إذا انسحج فخذاه. يضربه الرجل مرت به مشقة ثم أخبر صاحبه أنه لو كان معه لقي عناء كما لقيه هو.
إنك لتكثر الحز وتخطيء المفصل
الحز، القطع والتأثير. والمفاصل، الأوصال الواحد مفصل. يضرب لمن يجتهد في السعي ثم لا يظفر بالمراد.
إنك لتحدو بجمل ثقال وتتخطى إلى زلق المراتب
يقال: جمل ثقال، إذا كان بطيئاً. ومكان زلق، بفتح اللام، أي دحض وصف بالمصدر. يضرب لمن يجمع بين شيئين مكروهين.
إنه لحول قلب
أي، داه منكر يحتال في الأمور ويقلبها ظهراً لبطن. قال معاوية عند موته، وحرمه يبكين حوله، ويقلبنه: أنكم لتقلبون حولاً قلباً لو وفقي هول المطلع، أي القيامة. ويروى: أن وقي النار غداً. قال الأصمعي: المطلع ، هو الإطلاع من أشراف إلى لانحدار، فشبه ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك. قال الفراء: يقال رجل حوله وحولة أي، داه منكر، وكذلك حوَلي وينشد:
فتى حـولـي مـا أردت أراده من الأمر إلا أن تقارف محرما
قيل: كان الأصمعي يعجبه هذا البيت.
إنما تغر من ترى ويغرك من لا ترى
أي، إذا غررت من ترتاه ومكرت به أو غدرت فإنك المغرور لا هو لأنك تجازي. ويروى، بالعين والزاي. يعني، أنك تغلب من تراه ويغلبك الله جل جلاله.
إن تعش تر ما لم تره
هذا مثل قولهم: عش رجباً تر عجباً. قال أبو عيينة المهلبي:
قل لمن أبصر حالاً منكـره ورأى من دهره ما حـيره
ليس بالمنكر ما أبصـرتـه كل من عاش يرى ما لم يره
ويروى، رأى ما لم يره.
أين يضع المخنوق يده
يضرب عند انقطاع الحيلة، وذلك أن المخنوق يحتاط في أمره غاية الاحتياط للندامة التي تصيبه بعد الخنق.
إن خيراً من الخير فاعله وإن شراً من الشر فاعله
هذا المثل لأخ للنعمان بن المنذر يقال له علقمة قاله لعمرو بن هند في مواعظ كثيرة. كذا قاله أبو عبيد في كتابه.
أخذوا طريق العنصلين
ويروى، أخذ في طريق العنصلين. قالوا: طريق العنصل، هو طريق من اليمامة إلى البصرة. يضرب للرجل إذا ضل. قال أبو حاتم: سألت الأصمعي عن طريق العنصلين، ففتح الصاد وقال: أبو حاتم: سألت الأصمعي عن طريق العنصلين، ففتح الصاد وقال: لا يقال بضم الصاد. قال: ويقول العامة: إذا أخطأ الإنسان الطريق أخذ فلان طريق العنصلين، وذلك أن الفرزدق ذكر في شعره إنساناً ضل في هذا الطريق فقال:
أراد طريق العنصلين فـياسـرت به العيس في نائي الصوى متشائم
أي، متياسر. فظنت العامة إن كل من ضل ينبغي أن يقال له هذا، وطريق العنصلين طريق مستقيم، والفرزدق وصفه على الصواب، فظن الناس أنه وصفه على الخطأ. وليس كذلك.
?إنك لا تدري علام ينزأ هرمك
ويروى، بم يلوع هرمك. أي، نفسك وعقلك. قاله ابن السكيت. ونزيء الرجل، إذا أولع نزأ، ورجل منزوء بكذا، مولع به. يضرب لمن أخذ فيما يكره له بعد ما أسن واهتر به. ذكروا أن بسر بن أرطاة العامري من بني عامر بن لري خرف فجعل لا يسكن ولا يستقر حتى يسمع صوت ضرب، فحشي له جلد فكان يضرب قدامه فيستقر. وكان النمر ابن تولب خرف فجعل يقول ضيفكم ضيفكم لا يضع إبلكم إبلكم. واهترت امرأة على عهد عمر رضي الله تعالى عنه فجعلت تقول: زوجوني زوجوني. فقال عمر: ما اهتر به النمر مما اهترت به هذه.
?إن الحسوم يورث الحشوم
قالوا: الحسوم، الدؤوب والتتابع. والحشوم، الإعياء. يقال حشم يحشم حشوماً، إذا أعيا. وهذا في المعنى قريب من قوله عليه الصلاة والسلام: أن المنبت ... الحديث. وقال الشاعر يصف قطاة:
فعنت عنونا وهي صغواء ما بها ولا بالخوافي الضاربات حشوم
?أول الشجرة النواة
يضرب للأمر الصغير يتولد منه الأمر الكبير.
?آفة العلم النسيان
قال النسابة البكري: أن للعلم آفة ونكداً وهجنة واستجاعة، فآفته نسيانه، ونكده الكذب فيه، وهجنته نشره في غير أهله، واستجاعته أن لا تشبع منه.
?آفة المروءة خلف الموعد
يروى هذا عن عوف الكلبي.
??أكل روقه
يضرب لمن طال عمره، وتحاتت أسنانه. والروق، طول الأسنان، والرجل أروق. قال لبيد: تكلح الأروق منهم والإيل.
?ألف مجيز ولا غواص
الإجازة، أن تعبر بإنسان نهراً أو بحراً. يقول: يوجد ألف مجيز ولا يوجد غواص، لأن فيه الخطر. يضرب لأمرين أحدهما سهل والآخر صعب جداً.
?الإيناس قبل الإبساس
يقال: آنسه أي أوقعه في الأنس، وهو نقيض أوحشه. والإبساس، الرفق بالناقة عند الحلب، وهو أن يقال بس بس قال الشاعر:
ولقت رفقت فما حليت بطائل لا ينفع الإبساس بـالإينـاس
يضرب في المداراة عند الطلب.
?إذا نصر الرأي بطل الهوى
يضرب في أتباع العقل.
?إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتقليهم ويروى، وإن قلوبنا لتلعنهم. هذا من كلام أبي الدرداء.
?إنه لعضلة من العضل
أي داهية من الدواهي. وأصله من العضل، وهو اللحم الشديد المكتنز.
?إنه لذو بزلاء البزلاء الرأي القوي الجيد، وقال:
أني إذا أشغلت قوما ًفروجهم رحب المسالك نهاض ببزلاء
أي بالأمر العظيم. وأنت على تأويل الخطة. قلت: ويجوز أن يكون المعنى، نهاض إلى الأمر، ومعي رأبي. وأصله من البازل، وهو القوي التام القوة. يقال: جمل بازل وناقة بازل. كذلك:
?إنك لا تسعى برجل من أبي
يضرب عند امتناع أخيك من مساعدتك.
?إنك كنت ذقته فقد أكلته
يضربه الرجل التام التجربة للأمور.
??إياك والبغي فإنه عقال النصر
قاله محمد ين زبيدة لصاحب جيش له.
إنها ليست بخدعة الصبي
يقال: أرسل أمسر المؤمنين علي رضي الله عنه جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية ليأخذه بالبيعة، فاستعجل عليه. فقال معاوية: إنها ليست بخدعة الصبي عن اللبن. هو أمر له ما بعده، فأبلعني ريقي. والهاء، في أنها للبيعة. والخدعة، ما يخدع به. أي ليس هذا الأمر أمراً سهلاً يتجوز فيه.
إن لم تعض على الفذى لم ترض أبداً
يضرب في الصبر على جفاء الإخوان.
إذا كنت في قوم فاحلب في إنائهم
يضرب في الأمر بالموافقة، كما قال الشاعر:
إذا كنت في قوم عدي لست منهم فكل ما علفت من خبيث وطيب
إذا أتلف الناس أخلف إلياس
الناس، بالنون، اسم قيس عيلان بن مضر. والياس، بالياء، أخوه. وأصله، إلياس، بقطع الألف، وإنما قالوا الياس لمزاوجة الناس. يضرب عند امتناع المطلوب.
إذا حان القضاء ضاق القضاء
إذا ظلمت من دونك فلا تأمن عذاب من فوقك
إن لا أكن صنعاً فإني أعتثم
أي، إن لم أكن حاذقاً فإني أعمل على قدر معرفتي. يقال عثم العظم، أساء الجبر. واعتثمت المرأة المزادة، إذا خرزتها خرزاً غير محكم.
غنما نبلك حظاء
الحظاء، جمع الحظوة، وهي المرماة. يضرب للرجل الذي يعير بالضعف.
إنه ليفرغ من إناء ضخم في إناء فعم
أي ممتلئ. يضرب لمن يحسن إلى من لا حاجة به إليه.
إن مع الكثرة تخاذلاً ومع القلة تماسكاً يعني في كثرة الجيش وقلته.
إذا تكلمت بليل فأخفض=وإذا تكلمت نهاراً فأنفض
أي، التفت هل ترى من تكره.
إذا قام جناة الشر فأقعد
هذا مثل قولهم: إذا نزا بك الشر فاقعد.
إن المناكح خرها الأبكار
المناكح، جمع المنكوحة، وحقها، المناكيح، فحذف الياء. ومعنى المثل ظاهر.
إن كنت مناطحاً فناطح بذوات القرون
هذا مثل المثل الآخر، زاحم بعود أو فدع.
إذا صات الدجاجة صياح الديك فلتذبح
قاله الفرزدق في امرأة قالت شعراً.
إياك وعقيلة الملح
العقيلة، الكريمة من كل شيء، والدرة لا تكون إلا في الماء الملح. يعني المرأة الحسناء في منبت السوء.
إذا جاذبته قرينته بهرها
أي، إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها.
إنه لينزو بين شطنين
أصله، في الفرس إذا استعصى على صاحبه فهو يشده بحبلين. يضرب لمن أخذ من وجهين ولا يدري.
إذا قلت له زن طأطأ رأسه وحزن
يضرب للرجل البخيل.
إذا رآني رأى السكين في الماء
يضرب لمن يخافك جداً.
أم الجبان لا تفرح ولا تحزن
لأنه لا يأتي بخير ولا شر أينما توجه، لجبنه.
أم الصقر مقلات نزور
يضرب في قلة الشيء النفيس.
أم قعيس وأبو قعيس=كلاهما يخلط خلط الحيس
يقال: أن أبا قعيس هذا كان رجلاً مريباً، وكذلك امرأته أم قعيس، فكان يغضي عنها وتغضي عنه. والحيس، عند العرب، التمر والسمن والأقط غير المختلط. قال الراجز:
التمر والسمن جميعاً والأقط الحيس إلا أنه لم يختـلـط
إذا أتاك أحد الخصمين وقد فقئت عينه فلا تقض له
حتى يأتيك خصمه فلعله قد فقئت عيناه جميعاً
هذا مثل أورده المنذري. وقال: هذا من أمثالهم المعروفة.
أول ما أطلع ضب ذنبه
قال أبو الهيثم: يقال ذلك للرجل يصنع الخير ولم يكن صنعه قبل ذلك. قال: والعرب ترفع أول، وتنصب ذنبه، على معنى أول ما أطلع ذنبه قلت: رفع أول على تقدير هذا أول ما أطلع ضب ذنبه. أي هذا أول صنيع صنعه هذا الرجل. قال: ومنهم من يرفع أول ويرفع ذنبه على معنى أول شيء أطلعه ذنبه، ومنهم من ينصب أول وينصب ذنبه على أن يجعل أو صفة، يريد ظرفاً على معنى في أول ما أطلع ضب ذنبه.
إن فعلت كذا فبها ونعمت
قال أبو الهيثم: معنى بها تعجب، كما يقال كفاك به رجلاً. قال: المعنى ما أحسنها من خصلة! ونعمت الخصلة هي. وقال غيره الهاء في بها راجعة إلى الوثيقة، أي، أن فعلت كذا فبالوثيقة أخذت ونعمت الخصلة الأخذ بها.
أهلك فقد أعريت
أي، بادر أهلك وعجل الرجوع إليهم فقد هاجت ريح عرية، أي باردة، ومعنى أعريت، دخلت في العرية، كما يقال: أمسيت، أي دخلت في المساء.
إستأصل الله عرقاته
قال أبو عمرو: يقال استأصل الله عرقات فلان وهي أصله. وقال المنذري: هذه كلمة تكلمت بها العرب على وجوه. قالوا استأصل الله عَرقاتَه وعِرقاتِه وعَرقاتَه وعِرقاتِه. قلت: لم يزيدا على ما حكيت، وأرى أنها مأخوذة من العرقة وهي الطرة تنسج فتدار حول الفسطاط فتكون كالأصل له، ويجمع على عرقات، وكذلك أصل الحائط يقال له العرق، فأما سائر الوجوه فلا أرى لها ذكراً في كتب اللغة إلا ما قاله الليث فإنه قال العرقاة من الشجر أرومه الأوسط ومنه تتشعب العروق وهو على تقدير فعلاة. وقال ابن فارس والأزهري: العرب تقول في الدعاء على الإنسان استأصل الله عرقاته، ينصبون التاء لأنهم يجعلونها واحدة مؤنثة قال الأزهري: من كسر التاء في موضع النصب وجعلها جمع عرقة فقد أخطأ.
أخذه بأبدح ودبيدح
إذا أخذه بالباطل. قاله الأصمعي. ويقال، أكل ماله بأبدح ودبيدح، قال الأصمعي: أصله دبيح، فقالوا دبيدح، بفتح الدال الثانية، قلت تركيب هذه الكلمة يدل على الرخاوة والسهولة والسعة مثل البداح المتسع من الأرض، ومثله تبدحت المرأة إذا مشت مشية فيها استرخاء. فكأن معنى المثل أكل ماله بسهولة من غير أن ناله نصب. ودبيح، على ما قاله الأصمعي، تصغير أدبح مرخماً. حكى الأصمعي أن الحجاج قال لجبلة: قل لفلان أكلت مال الله بأبدح ودبيدح. فقال له جبلة خوا ستة أيزد يخوري بلاش وماش.
إياك وأعراض الرجال
هذا من كلام يزيد بن المهلب فيما أوصى ابنه مخلداً، إياك وأعراض الرجال فإن الحر لا يرضيه من عرضه شيء، واتق العقوبة في الإبشار فإنها عار باق ووتر مطلوب.
إنه لشديد الناظر
أي بريء من التهمة ينظر بملء عينيه.
إنه لغصيض الطرف
أي، يغض بصره عن مال غيره. ونقي الطرف، أي ليس بخائن.
إنه لضب كلدة لا يدرك حفراً ولا يؤخذ مذنباً
الكلده، المكان الصلب الذي لا يعمل فيه المحفار. وقوله لا يؤخذ مذنباً أي ولا يؤخذ من قبل ذنبه من قولهم، ذنب البسر، إذا بدا فيه الأرطاب من قبل ذنبه. يضرب لمن لا يدرك ما عنده.
إنه لزحار بالدواهي
يضرب للرجل يولد الرأي والحيل حتى يأتي بالداهية. وقال:
زحرت بها ليلة كلهـا فجئت بها مودناً خنفقيقاً
إنه لغير أبعد
يضرب لمن ليس له بعد مذهب، أي غور، قال ابن الأعرابي: أن فلاناً لذو بعده. أي لذو رأي وحزم. فإذا قيل إنه غير أبعد كان معناه لا خير فيه.
إنما أنت عطينة وإنما أنت عجينة
أي إنما أنت منتن مثل الأوهاب المعطون. يضرب لمن يذم في أمر يتولاه. أنشد بن الأعرابي:
يا أيها المهدي الخنا من كلامه كأنك يضعو في أزارك خرنق
وأنت إذا انضم الرجال عطينة تطاوح بالآناف ساعة تنطـق
إنه لمنقطع القبال
قالوا: القبال، ما يكون من السير بين الإصبعين إذا لبست النعل. ويراد بهذه اللفظة أنه سيء الرأي فيمن استعان به في حاجة.
إنه لموهون الفقار
وهن يهن وهناً، إذا ضعف، ووهنته أضعفته لازم ومتعد قال الليث: رجل واهن في الأمر والعمل وموهون في العظم والبدن. قال طرفة:
وإذا تلسنني السـنـهـا أنني لست بموهون فقر
يضرب للرجل الضعيف.
إنما نعطي الذي أعطينا
أصله كما رواه ابن الأعرابي عن أبي شبيل قال: كان عندنا رجل مئناث، ولدت له امرأته جارية فصبر، ثم ولدت له جارية فصبر، ثم ولدت له جارية فهجرها وتحول عنها إلى بيت قريب منها، فلما رأت ذلك أنشأت تقول:
ما لأبي الذلفاء لا يأتينـا وهو في البيت الذي يلينا
يغضب أن لم تلد البنينـا وإنما نعطي الذي أعطينا
فلما سمع الرجل ذلك طابت نفسه ورجع إليها. يضرب في الإعتذار عما لا يملك.
إياكم وحمية الأوقاب
قال أبو عمر: والأوقاب والأوغاب، الضعفاء، ويقال الحمقى، يقال رجل وقب ووغب. قال: وهذا من كلام الأحنف بن قيس لبني تميم وهو يوصيهم، تباذلوا تحابوا وتهادوا تذهب الأحن والسخائم وإياكم وحمية الأوقاب. وهذا كقولهم: أعوذ بالله اللئام من غلبة.
إنه لهو أو الجذل
الجذل، أصل الشجرة. يضرب هذا إذا أشكل عليك الشيء فظننت الشخص شسخصين. ومثله:
إنهم لهم أو الحرة دبيباً
أي، في الدبيب. يضرب عند الأشكال والتباس الأمر.
إن الشقي ينتحي له الشقي
أي، أحدهما يقيض لصاحبه فيتعارفان ويأتلفان.
أمر الله بلغ يسعد به السعداء ويشقى به الأشقياء
بلغ، أي بالغ بالسعادة والشقاوة، أي نافذ بهما حيث يشاء. يضرب لمن اجتهد في مرضاة صاحبه فلم ينفعه ذلك عنده.
إن كنت تريديني فأنا لك أريد
قال أبو الحسن الأخفش: هذا مثل، وهو مقلوب، وأصله أرود، وهو مثل قولهم: هو أحيل الناس، وأصله، أحول من الحول.
إن جرفك إلى الهدم
الجرف، ما تجرفه السيول. والمعنى: أن جرفك صائر إلى الهدم. يضرب للرجل يسرع إلى ما يكرهه. ومثله قولهم:
إن حبلك إلى أنشوطة
الأنشوطة، عقدة يسهل انحلالها كعقدة تكك السراويل. وتقديره أن عقدة حبلك تصير وتنسب إلى أنشوطة.
إياك وقتيل العصا
يريد، إياك وأن تكون القتيل في الفتنة التي تفارق فيها الجماعة. والعصا، اسم للجماعة. قال:
فالله شعبا طية صدعا العـصـا هي اليوم شتى وهي أمس جميع
يريد، فرقا الجماعة الذين كانوا متجاورين. وكان حقه أن يقول: صدعت على فعل الطية، لكنه جعله فعل الشعبيين توسعاً. وقوله: هي اليوم، يعني العصا، وهي الجماعة. وشتى، أي متفرقة.
إنك لا تهدي المتضال
أي، من ركب الضلال على عمد لم تقدر على هدايته. يضرب لمن أتى أمراً على عمد وهو يعلم أن الرشاد في غيره.
إن القلوص تمنع أهلها الجلاء
وذلك أنها تنتج بطناً فيشرب أهلها لبنها سنتهم ، ثم تنتج ربعاً فيبيعونه. والمراد أنهم يتبلغون بلبنها وينتظرون لقاحها. يضرب للضعيف الحال يجاور منعماً.
إنك إلى ضرة مال تلجأ
قال ابن الأعرابي: أي إلى غني. والضرة، المال الكثير والمضر الذي تروح عليه ضرة من المال. قال الأشعري:
بحسبك في القوم أن يعلموا بأنك فيهم غني مـضـر
إذا شبعت الدقيقة لحست الجليلة
الدقيقة، الغنم. والجليلة، الإبل وهي لا يمكنها أن تشبع، والغنم يشبعها القليل من الكلأ فهي تفعل ذلك. يضرب للفقير يخدم الغني.
إذا أخصب الزمان جاء الغاوي والهاوي
يقال: الغاوي، الجراد والغوغاء منه. والهاوي، الذباب. تهوي، أي تجيء وتقصد إلى الخصب. يضرب في ميل الناس إلى حيث المال.
إذا جاءت السنة جاء معها أعوانها
يعني، الجراد والذباب والأمراض. يعني إذا قحط الناس اجتمع البلايا والمحن.
إن إطلاعاً قبل إيناس
يضرب في ترك الثقة بما يورد المنهى دون الوقوف على صحته. يعني أن نظراً ومطالعة بصحة معرفتك قبل أشعارك التيقن. أنشد ابن الأعرابي:
وإن أتاك امرؤ يسعى بكذبتـه فانظر فإن إطلاعاً قبل إيناس
الإطلاع، النظر. والإيناس التيقن.
إنما يهدم الحوض من عقره
العقر، مؤخر الحوض. يريد يؤتى الأمر من وجهه.
أنا أعلم بكذا من المائح باست الماتح
المايح، بالياء، الذي في أسفل البئر. والماتح، الذي يستقي من فوق. وقال: يا أيها المائح دلوي دونكا.
إنه سريع الإحارة
أي سريع اللقم كبيرهم. والإحارة، رد الجواب ورجعه. ومنه، أراك بشر ما أحار مشفر، أي ما رده ورجعه مشفره إلى بطنه.
أن أصبح عند رأس الأمر أحب إلي من أن أصبح عند ذنبه
يضرب في الحث على التقدم في الأمور.
إن أكله لسلجان وإن قضاه لليان وإن عدوه لرضمان
أي، يجب أن يأخذ ويكره أن يقضي. وقوله، لرضمان، معناه بطيء مأخوذ من قولهم: برذون مرضوم العصب، إذا كان عصبه قد تشنج، وإذا كان كذلك بطؤ سيره.
إن لا تجد عارماً تعترم
يضرب للمتكلف ما ليس من شأنه. وأصله من، عرم الصبي ثدي أمه. وأنشد يونس:
ولا تلقين كذات الـغـلا م إن لم تجد عارماً تعترم
يعني، أن الأم المرضع إن لم تجد من يمص ثديها مصته هي. قال: ومعنى المثل، لا تكن كمن يهجو نفسه إذا لم يجد من يهجوه.
إن كثير النصيحة يهجم على كثير الظنة
أي، إذا بالغت في النصيحة اتهمك من تنصحه.
أتاه فما أبرد له ولا أحر
أي، ما أطعمه بارداً ولا حاراً.
أنت كبارح الأروى
البارح، الذي يكون في البراح، وهو الفضاء الذي لا جبل فيه ولا تل. والأروى، الإناث من المعزي الجبلية، وهي لا تكون إلا في الجبل فلا ترى قط في البراح. يضرب لمن تطول غيبته.
إذا العجوز ارتجبت فأرجبها
يقال: رجبته، إذا رهبته وعظمته، ومنه رجب مضر، لأن الكفار كانوا يهابونه ويعظمونه ولا يقاتلون فيه. ومعنى المثل إذا خوفتك العجوز نفسها فخفها لا تذكر منك ما تكره.
إنما هو الفجر أو البحر
أي، إن انتظرت حتى يضيء لك الفجر الطريق أبصرت قدرك، وإن خبطت الظلماء وركبت العشواء هجما بك على المكروه. يضرب في الحوادث التي لا امتناع منها.
أنت أنزلت القدر بأثافيها فيها
يضرب لمن يركب أمراً عظيماً ويوقع نفسه فيه.
أتتكلم فالية الأفاعي
الفالية، وجمعها الفوالي، هنات الخنافس رقط تألف العقارب في حجرة الضب، فإذا خرجت تلك علم أن الضب خارج لا محالة. ويقال: إذا رئت في الحجر علم أن وراءها العقارب والحيات. يضرب مثلاً لأول الشر ينتظر بعده شر منه.
أتى عليهم ذو أتى
هذا مثل من كلام طيء، وذو، في لغتهم تكون بمعنى الذي يقولون: نحن ذو فعلنا كذا. أي نحن الذين فعلنا كذا، وهو ذو فعل كذا، وهي ذو فعلت كذا. قال شاعرهم:
فإن الماء ماء أبـي وجـدي وبئري ذو حفرت وذو طويت
ومعنى المثل، أتى عليهم الذي أتى على الخلق، يعني حوادث الدهر.
أبو وثيل أبلت جماله
يقال: أبلت الإبل والوحش، إذا رعت الرطب فسمنت. يضرب لمن كان ساقطاً فارتفع.
أم سقتك الغيل من غير حبل
الغيل، اللبن يرضعه الرضيع الأم حامل، وذلك مفسدة للصبي. يضرب لمن يدنيك ثم يجفوك ويقصيك من غير ذنب.
أثرت غير بغراقات القرب
الغرقة والغراقة، القليل من الماء واللبن وغيرهما، يدخره المرء لنفسه ثم يؤثر على نفسه غيره. يضرب لمن تتحمل له كل مكروه ثم يتزيدك ولا يرضى عنك.
أوى إلى ركن بلا قواعد
يضرب لمن يأوي إلى من له بقبقة ولا حقيقة عنده.
آب وقدح الفوزة المنيح
المنيح، من قداح الميسر ما لا نصيب له، وهو السفيح والمنيح والوغد. يضرب لمن غاب ثم يجيء بعد فراغ القوم مما هم فيه فهو يعود بخيبة.
إن كذب نجى فصدق أخلق
تقديره، أن نجى كذب فصدق أجدر وأولى بالتنجية.
أخ أراد البر صرحاً فاجتهد
أراد، صرحاً، بالتحريك، فسكن، والصرح، الخالص الخالص من كل شيء. قال الشاعر:
تعلو السيوف بأيدينا جماجمهـم كما يعلق مرو الأمعز الصرح
أي، الخالص. يقال: صرح صراحة فهو صريح وصرح وصراح. يضرب لمن اجتهد في برك وإن لم يبلغ رضاك.
إني مليط الرفد من عويمر
المليط، السقط من أولاد الإبل قبل أن يشعر. والرفد، العطاء. يريداني ساقط الحظ من عطائه. يضرب لمن يختص بإنسان ويقل حظه من إحسانه.
إن حالت القوس فسهمي صائب
يقال: حالت القوس تحول حؤولاً، إذا زالت عن استقامتها. وسهم صائب، يصيب الغرض. يضرب لمن زالت نعمته ولم تزل مروءته.
أي سواد يخدام تدري
السواد، الشخص. والخدام، جمع خدمة، وهي الخلخال. وأدري ودري إذا ختل. يضرب به من لا يعتقد أنه يخدع ويختل.
إنه لا يخنق على جرته
يضرب لمن لا يمنع من الكلام فهو يقول ما يشاء.
إنه لفي حور وفي بور
الحور، النقصان. والبوور، الهلاك بفتح الباء، وكذلك البوار، والبور بالضم، الرجل الفاسد الهالك. ومنه قول ابن الزبعري: إذا أنا بور. يقال: رجل بور وامرأة بور وقوم بور وإنما ضم الباء في المثل لازدواج الحور. يضرب لمن طلب حاجة فلم يصنع فيها شيئاً.
إن غداً لناظره قريب
أي، لمنتظره. يقال: نظرته أي انتظرته. وأول من قال ذلك قراد بن أجدع، وذلك أن النعمان بن المنذر خرج يتصيد على فرسه اليحموم، فأجراه على أثر عير فذهب به الفرس في الأرض ولم يقدر عليه وانفرد عن أصحابه وأخذته السماء فطلب ملجأ يلجأ إليه، فدفع إلى بناء فإذا فيه رجل من طيء يقال له حنظلة ومعه امرأة له فقال لهما: هل من مأوى؛ فقال حنظلة: نعم. فخرج إليه فأنزله ولم يكن للطائي غير شاة، وهو لا يعرف النعمان، فقال لامرأته: أرى رجلاً ذا هيئة وما أخلقه أن يكون شريفاً خطيراً. فما الحيلة؛ قالت: عندي شيء من طحين كنت أدخرته فاذبح الشاة لأتخذ من الطحين ملة. قال: فأخرجت المرأة الدقيق فخبزت منه ملة، وقام الطائي إلى شاته فاحتلبها ثم ذبحها فاتخذ من لحمها مرقة مضيرة، وأطعمه من لحمها، وسقاه من لبنها، واحتال له شراباً فسقاه وجعل يحدثه بقية ليلته، فلما أصبح النعمان لبس ثيابه وركب فرسه ثم قال: يا أخا طيئ أطلب ثوابك، أنا الملك النعمان، قال: أفعل أن شاء الله. ثم لحق الخيل فمضى نحو الحيرة، ومكث الطائي بعد ذلك زماناً حتى أصابته نكبة وجهد وساءت حاله، فقالت له امرأته: لو أتيت الملك لأحسن إليك. فأقبل حتى انتهى إلى الحيرة فوافق يوم بؤس النعمان فإذا هو واقف في خليه في السلاح، فلما نظر إليه النعمان عرفه وساءه مكانه فوقف الطائي المنزول به. قال: نعم. قال: أفلا جئت في غير هذا اليوم. قال: أبيت اللعن، وما كان علمي بهذا اليوم. قال: والله لو سخ لي في هذا اليوم قابوس أبني لم أجد بداً من قتله، فاطلب حاجتك من الدنيا وسل ما بدا لك فإنك مقتول. قال: أبيت اللعن، وما أصنع بالدنيا بعد نفسي. قال النعمان: إنه لا سبيل إليها. قال: فإن كان لا بد فأجعلني حتى ألم بأهلي فأوصي إليهم وأهيئ حالهم، ثم انصرف إليك. قال النعمان: فأقم لي كفيلاً بموافاتك، فالتفت الطائي إلى شريك بن عمرو بن قيس من بني شيبان، وكان يكنى أبا الخوفزان، وكان صاحب الردافة، وهو واقف بجنب النعمان فقال له:
يا شريكاً يا ابن عمرو هل من الموت محاله يا أخا كل مضاف يا أخا من لا أخـا لـه
يا أخا النعمان فك اليوم ضيفاً قد أتـى لـه طالما عالج كرب الموت لا ينعـم بـالـه
فأبى شريك أن يتكفل به، فوثب إليه رجل من كلب يقال له قراد ابن أجدع فقال للنعمان: أبيت اللعن، هو علي. قال النعمان: أفعلت قال: نعم فضمنه إياه ثم أمر للطائي بخمسمائة ناقة، فمضى الطائي إلى أهله، وجعل الأجل حولاً، من يومه ذلك إلى مثل ذلك اليم من قابل، فلما حال عليه الحول وبقي من الأجل يوم قال النعمان لقراد: ما أراك إلا هالكاً غداً. فقال قراد:
فإن يك صدر هذا اليوم ولى فإن غداً لناظـره قـريب
فلما أصبح النعمان، ركب في خيله ورجله متسلحاً كما كان يفعل حتى أتى الغربين، فوقف بينهما وأخرج معه قراداً وأمر بقتله فقال له وزراؤه: ليس لك أن تقتله حتى يستوفي يومه، فتركه، وكان النعمان يشتهي أن يقتل قراداً ليفلت الطائي من القتل، فلما كادت الشمس تجب وقراد قائم مجرد في أزار على النطع، والسياف إلى جنبه، أقبلت أمرأته وهي تقول:
أيا عين أبكي لي قراد بن أجـدعـا رهيناً لقتل لا رهـينـاً مـودعـا
أتته المنـايا بـغـتة دون قـومـه فأمسى أسيراً حاضر البيت أضرعا
فبينا هم كذلك إذ رفع لهم شخص من بعيد، وقد أمر النعمان بقتل قراد، فقيل له: ليس لك أن تقتله حتى يأتيك الشخص فتعلم من هو، فكف حتى انتهى إليهم الرجل فإذا هو الطائي، فلما نظر إليه النعمان شق عليه مجيئه فقال له: ما حملك على الرجوع بعد إفلاتك من القتل? قال: الوفاء. قال: وما دعاك إلى الوفاء? قال: ديني قال النعمان: وما دينك? قال النصرانية. قال النعمان: فأعرضها علي، فعرضها عليه فتنصر النعمان وأهل الحيرة أجمعون، وكان قبل ذلك على دين العرب، فترك القتل منذ ذلك اليوم وأبطل تلك السنة وأمر بهدم الغريين وعفى عن قراد والطائي وقال: والله ما أدري أيهما أوفى وأكرم أهذا الذي نجا من القتل فعاد أم هذا الذي ضمنه، والله لا أكون ألأم الثلاثة. فأنشد الطائي يقول:
ما كنت أخلف ظنه بعد الذي أسدى إلي من الفعال الخالي
ولقد دعتني للخلاف ضلالتي فأبيت غير تمجدي وفعالـي
إني أمرؤ مني الوفاء سجية وجزاء كل مكـارم بـذال
وقال أيضاً يمدح قراداً:
ألا إنما يسموا إلى المجد والعلا مخاريق أمثال القراد بن أجدعا
مخاريق أمثال القراد وأهـلـه فإنهم الأخيار من رهط تبعـا
إن أخاك من آساك
يقال: آسيت فلاناً بمالي أو غيره، إذا جعلته أسوة لك، وواسيت لغة فيه ضعيفة بنوها على بواسي. ومعنى المثل، أن أخاك حقيقة من قدمك وآثرك على نفسه. يضرب في الحث على مراعاة الإخوان. وأول من قال ذلك خزيم بن نوفل الهمداني، وذلك أن النعمان بن ثواب العبدي، ثم الشني، كان له بنون ثلاثة سعد وسعيد وساعدة، وكان أبوهم ذا شرف وحكمة وكان يوصي بنيه ويحملهم على أدبه، أما ابنه سعد فكان شجاعاً بطلاً من شياطين العرب لا يقام لسبيله ولم تفته طلبته قط ولم يفر عن قرن، وأما سعيد فكان يسبه أباه في شرفه وسؤدده، وأما ساعدة فكان شراب وندامي وإخوان، فلما رأى الشيخ حال بنيه دعا سعداً وكان صاحب حرب فقال: يا بني أن الصارم ينبو والجواد يكبو والأثر يعفو فإذا شهدت حرباً فرأيت نارها تستعر وبطلها يخطر وبحرها يزخر وضعيفها ينصر وجبانها يجسر فأقلل المكث والانتظار فإن الفرار غير عار إذا لم تكن طالب نار فإنما ينصرون هم، وإياك أن تكون صيد رماحها ونطيح نطاحها. وقال لابنه سعيد، وكان جواداً، يا بني لا يبخل الجواد فابذل الطارف والتلاد وأقلل التلاح تذكر عند السماح وأب لإخوانك فإن وفيهم قليل واصنع المعروف عند محتمله. وقال لابنه ساعدة: وكان صاحب شراب، يا بني إن كثرة الشراب تفسد القلب، وتقلل الكسل، وتجد اللعب، فابصر نديمك واحم حريمك واعن غريمك، واعلم أن الظمأ القامح خير من الرأي الفاضح، وعليك بالقصد فإن فيه بلاغاً. ثم أن أباهم النعمان ابن ثواب توفي فقال ابنه سعيد: وكان جواد سيداً، لآخذن بوصية أبي ولأبلون أخواني وثقاتي في نفسي، فعمد إلى كبش فذبحه ثم وضعه في ناحية خبائه وغشاه ثوباً ثم دعا بعض ثقاته فقال: يا فلان إن أخاك من وفي لك بعهده وحاطك بوفده ونصرك بوده. قال: صدقت فهل حدث أمر. قال: نعم إني قتلت فلاناً وهو الذي تراه في ناحية الخباء ولا بد من التعاون عليه حتى يواري. فما عندك? قال: يا لها سوأة وقعت فيها. قال: فإني أريد أن تعينني عليه حتى أغيبه. قال: لست لك في هذا بصاحب، فتركه وخرج. فبعث إلى آخر من ثقاته فأخبره بذلك وسأله معونته فرد عليه مثل ذلك حتى بعث إلى عدد منهم كلهم يرد عليه مث لجواب الأول. ثم بعث إلى رجل من إخوانه يقال له خزيم بن نوفل فلما أتاه قال له: يا خزيم مالي عندك. قال: ما يسرك وما ذاك قال: إني قتلت فلاناً وهو الذي تراه مسجي. قال: أيسر خطب، فتريد ماذا? قال: أريد أن تعينني حتى أغيبه. قال: هان ما فزعت فيه إلى أخيك، وغلام لسعيد قائم معهما، فقال له خزيم هل أطلع على هذا الأمر أحد غير غلامك هذا? قال: لا. قال: أنظر ما تقول. قال: ما قلت: إلا حقاً، فأهوى خزيم إلى غلامه فضربه بالسيف فقتله، وقال: ليس عبد بأخ لك، فأرسلها مثلاً، وارتاع سعيد وفزع لقتل غلامه. فقال: ويحك ما صنعت? وجعل يلومه. فقال خزيم: أن أخاك من آساك، فأرسلها مثلاً، قال سعيد: فإني أردت تجربتك. ثم كشف له عن الكبش وأخبره بما لقي من إخوانه وثقاته وما ردوا عليه. فقال خزيم: سبق السيف العذل، فذهبت مثلاً.
ألا من يشتري سهراً بيوم
قالوا: إن أول من قال ذلك، ذو رعين الحميري، وذلك أن حمير تفرقت على ملكها حسان وخالفت أمره لسوء سيرته فيهم، ومالوا إلى أخيه عمرو، وحملوه على قتل أخيه حسان وأشاروا عليه بذلك، ورغبوه في الملك، ووعدوه حسن الطاعة والمؤازرة. فنهاه ذو رعين من بني حمير عن قتل أخيه. وعلم أنه إن قتل أخاه ندم ونفر عنه النوم وانتقض عليه أموره، وأنه سيعاقب الذي أشار عليه بذلك، ويعرف غشهم له. فلما رأى ذو رعين أنه لا يقبل ذلك منه وخشي العواقب، قال هذين البيتين وكتبهما في صحيفة وختم عليها بخاتم عمرو وقال: هذه وديعة لي عندك إلى أطلبها منك، فأخذها عمرو وقد دفعها إلى خازنه وأمره برفعها إلى الخزانة والاحتفاظ بها إلى أن يسأل عنها. فلما قتل أخاه وجلس مكانه في الملك، منع منه النوم، وسلط عليه السهر. فلما أشتد ذلك عليه لم يدع باليمن طبيباً ولا كاهناً ولا منجماً ولا عرافاً ولا عائفاً إلا جمعهم ثم أخبرهم بقصته وشكا إليهم ما به فقالوا له: ما قتل رجل أخاه أو ذا رجم منه على نحو ما قتلت أخاك إلا أصابه السهر ومنع منه النوم، فلما قالوا له ذلك، أقبل على من كل أشار عليه بقتل أخيه وساعده عليه من أقيال حمير فقتلهم حتى أفناهم، فلما وصل إلى ذي رعين قال له: أيها الملك أن لي عندك براءة مما تريد أن تصنع بي. قال: وما براءتك وأمانك? قال: مر خازنك أن يخرج الصحيفة التي استودعتكها يوم كذا وكذا! فأمر خازنه فأخرجها فنظر إلى خاتمه عليها ثم فضها فإذا فيها:
ألا مهن يشتري سهراً بنوم سعيد من يبيت قرير عين
فأما حمير غدرت وخانت فمعذرة الإله لذي رعين
ثم قال له: أيها الملك قد نهيتك عن قتل أخيك وعلمت أنك إن فعلت ذلك أصابك الذي قد أصابك فكتبت هذين البيتين براءة لي عندك مما علمت أنك تصنع بمن أشار عليك بقتل أخيك. فقبل ذلك منه وعفا عنه وأحسن جائزته. يضرب لمن غمط النعمة وكره العافية.
إنك لا تهرش كلباً
يضرب لمن يحمل الحليم على الثوئب.
إن الذليل من ذل في سلطانه
يضرب لمن ذل في موضع التعزيز، وضعف حيث تنظر قدرته.
إن كنت كذوباً فكن ذكوراً
يضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيحدث بخلاف ذلك.
إذا اشتريت فاذكر السوق
يعني، إذا اشتريت فاذكر البيع لتجنب العيوب.
إنه لقبضة رفضة
يضرب للذي يتمسك بالشيء ثم يلبث أن يدعه.
إن لم يكن معلماً فدحرج
أصل هذا المثل، أن بعض الحمقى كان عرياناً فقعد في جب، وكان يدحرج، فحضره أبوه بثوب يلبسه فقال: هل هو معلم? قال: لا. فقال: إن لم يكن معلماً فدحرج. فذهب مثلاً. يضرب للمضطر يقترح فوق ما يكفيه.
إياك والسآمة في طلب الأمور فتقذفك الرجال خلف أعقابها
قال أبو عبيد: يروي عن أبجر بن جابر العجلي أنه قال فيما أوصى به ابنه حجازاً يا بني إياك والسآمة. يضرب في الحث على الجد في الأمور، وترك التفريط فيها.
إذا ما القارظ العنزي آبا
قال بن الكلبي: هما قارظان كلاهما من عنزة، فالأكبر منهما هو يذكر ابن عنزة لصلبه، والأصغر هو رهم بن عامر بن عنزة. كان من حديث الأول أن خزيمة بن نهد، ويروى خزيمة، كذا رواه أبو الندي في أمثاله، كان عشق فاطمة ابنة يذكر. قال، وهو القائل فيها:
إذا الجوزاء أردفت الثريا ظننت بآل فاطمة الظنونا
قال: ثم أن يذكر وخزيمة خرجا يطلبان القرظ فمر بهوة من الأرض فيها نحل. فنزل يذكر ليشتار عسلاً، ودلاه خزيمة بحبل، فلما فرغ قال يذكر لخزيمة: أمددني لأصعد. فقال خزيمة: لا والله حتى تزوجني ابنتك فاطمة. فقال: أعلي هذه الحال لا يكون ذلك أبداً. فتركه خزيمة فيها حتى مات. قال: وفيه وقع الشر بين قضاعة وربيعة. قال: وأما الأصغر منهما فإنه خرج لطلب القرظ أيضاً فلم يرجع ولا يدري ما كان من خبره. فصار مثلاث في أمتداد الغيبة. قال بشر بن أبي حازم لابنته عند موته:
فرجي الخير وانتظري أيابي إذا مـا الـعـنـزي آبـا
?إنه لمشل عون المشل، الطرد. والعون، جمع عانة، أي أنه ليصلح أن تشل عليه الحمر الوحشية. يضرب لمن يصلح أن تناط به الأمور العظام.
?إنه لمخلط مزيل
يضرب للذي يخالط الأمور ويزايلها ثقة بعلمه واهتدائه فيها.
إنه الليل وأضواج الوادي
الضوج، بالضاد المعجمة والجيم، منعطف الوادي. والصوح، بالصاد المضمومة والحاء، حائط الوادي وناحيته. وهذا المثل مثل قولهم: الليل وأهضام الوادي.
إنك لا تعدو بغير أمك
يضرب لمن يسرف في غير موضع السرف.
إنك لو ظلمت ظلماً أمماً
الأمم، القرب. أي لو ظلمت ظلماً ذا قرب لعفونا عنك، ولكن بلغت الغاية في ظلمك.
إن كنت الحالبة فاستغزري
أي، إن قصدت الحلب فاطلبي ناقة غزيرة. يضرب لمن يدل على موضع حاجته.
إن أخا الخلاط أعشى بالليل
الخلاط، أن يخلط إبله بإبل غيره ليمنع حق الله منها. وفي حديث "لا خلاط ولا وراط" أي لا يجمع بين متفرقين. والوراط، أن يجعل غنمه في ورطة، وهي الهوة من الأرض، لتخفقي والذي يفعل الخلاط يتحير ويدهش. يضرب مثلاً للمريب الخائن.
إن أمامي ما لا أسامي
أي، ما لا أساميه ولا أقاومه. يضرب للأمر العظيم ينتظر وقوعه.
إن كنت حبلى فلدي غلاماً
يضرب للمتصلف يقول هذا الأمر بيدي.
إنما طعام فلان القفعاء والتأويل
القعفاء، شجرة لها شوك. والتأويل، نبت يعتلفه الحمار. يضرب لمن يستبلد طبعه، أي إنه بهيمة في ضعف عقله وقلة فهمه.
إياك وصحراء الإهالة
أصل هذا، أن كسرى أغزي جيشاً إلى قبيلة أياد وجعل معهم لقيطاً الأيادي ليدلهم، فتوه بهم لقيط في صحراء الإهالة فهلكوا جميعاً، فقيل في التحذير: إياك وصحراء الإهالة.
إنه لينتجب عضاة فلان
الإنتجاب، أخذ النجبة، وهي قشر الشجر. يضرب لمن ينتحل شعر غيره.
آخ الأكفاء وداهن الأعداء
هذا قريب من قولهم: خالص المؤمن وخالق الفاجر.
إذا قرح الجنان بكت العينان
هذا كقولهم: البغض تبديه لك العينان.
إنما يحمل الكل على أهل الفضل
الكل، الثقل، أي، تحمل الأعباء على أهل القدرة.
إذا تلاحت الخصوم تسافهت الحلوم
التلاحي، التشاتم، أي عنده يصير الحليم سفيهاً.
إنه ينبح الناس قبلاً
يضرب لمن يشتم الناس من غير جرم. ونصب قبلاً على الحال، أي مقابلاً.
إن السلاء لمن أقام وولد
يقال: سلأت السمن سلأ إذا أذبته، والسلاء بالمد المسلوء، يعني أن النتاج ومنافعه لمن أقام وأعان على النولادة لا لمن غفل وأهمل. يضرب في ذم الكسل.
أنت بين كبدي وخلبي
يضرب للعزيز الذي يشفق عليه. والخلب، الحجاب الذي بين القلب وسواد البطن.
آخر سفر أولاً. أي ننظر كيف يكون نشاطك آخراً. وقوله: أملك أي أحق بأن يملك فيه النشاط.
إنك ريان فلا تعجل بشربك
يضرب لمن أشرف على أدراك بغيتة فيؤمر بالرفق.
إن كنت ناصري فغيب شخصك عني
يضرب لمن أراد أن ينصرك فيأتي بما هو عليك لا لك.
أخذه على قل غيظه
أي، على أثر غيظ منه في قلبه.
إذا لم تسمع فألمع
أي، إن عجزت عن الإسماع لم تعجز عن الإشارة.
إن من ابتغاء الخير اتقاء الشر
يروى هذا عن ابن شهاب الزهري حين مدحه شاعر فأعطاه مالاً وقال هذا القول.
إنما الشيء كشكله
قاله أكثم بن صيفي: يضرب للأمرين، أو الرجلين، يتفقان في أمر فيأتلفان.
أنت عليه أم اللهيم
أي، أهلكته الداهية، ويقال المنية.
أكلتم تمري وعصيتم أمري
قال عبد الله بن الزبير.
أين بيتك فتزاري
يضرب لمن يبطئ في زيارتك.
إن الهوى شريك العمى
هذا مثل قولهم: حبك الشيء يعمي ويصم.
إذا أعياك جاراتك فعوكي على ذي بيتك
قاله رجل لامرأته، أي إذا أعياك الشيء من قبل غيرك فاعتمد على ما في ملكك. وعوكي، معناه اقبلي.
أخذني بأطير غيري
الأطير، الذنب. قال مسكين الدارمي:
اتضربني بأطير الرجال وكلفتني ما يقول البشر
إن دون الطلمة خرط قتاد هوبر
الطلمة، الخبزة تجعل في الملة، وهي الرماد الحار. وهو بر، مكان كثير القتاد. يضرب للشيء الممتنع.
إنه ديس من الديسة
أصل ديس دوس من الدروس والدياسة، أي أنه يدوس منه ينازله. يضرب للرجل الشجاع. وبني قوله، من الديسة؛ على قوله، ديس، وإلا فحقه الواو.
إن الرأي ليس بالتظني
يضرب في الحث على التروية في الأمر.
أنا ابن كديها وكدائها
وكدي وكداء، جبلان بمكة. والهاء راجعة إلى مكة، أو إلى الأرض. وهذا مثل يضربه من أراد الافتخار على غيره.
أخر البز على القلوص
البز، الثياب. والقلوص، الأنثى من الإبل الشابة.

ــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمثال تبدأ بحرف الألف مع الشرح {03}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات علم النفس :: الفكر والثقافة والأدب :: الامثال والحكم-
انتقل الى: